
من محاضرات الدكتورة مها فؤاد: توصيات سيكولوجية للتعامل مع الأزمات
قدمت الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، رؤيتها السيكولوجية حول كيفية التعامل مع التحديات النفسية التي قد تنجم عن الأزمات العالمية، تحت عنوان “توصيات سيكولوجية للتعامل مع الأزمات”، استعرضت الدكتورة فؤاد مجموعة من النصائح التي تساعد الأفراد على الحفاظ على صحتهم النفسية وتعزيز مناعتهم العقلية والجسدية في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
أهم التوصيات التي قدمتها الدكتورة مها فؤاد كانت كما يلي:
- تجنب الأخبار المتعلقة بالازمات: نصحت الدكتورة مها فؤاد بتقليص التعرض للأخبار المتعلقة بالازمات، موضحة أن ما يحتاج الفرد إلى معرفته حول الازمة أصبح واضحًا بالفعل، ولذا من الأفضل الابتعاد عن متابعة الأخبار بشكل مفرط.
- عدم الانشغال: أكدت الدكتورة فؤاد على أهمية الابتعاد عن متابعة أرقام الوفيات، مشيرة إلى أن هذا ليس هدفًا مثل مباراة رياضية يمكن انتظار نتيجتها. كما حذرت من تأثير هذه المعلومات على الصحة النفسية.
- تجنب البحث عن معلومات إضافية: شددت على أن البحث المستمر عن مزيد من المعلومات على الإنترنت قد يؤدي إلى زيادة التوتر والقلق، مما يؤثر سلبًا على الحالة الذهنية.
- تجنب نشر رسائل سلبية: نبهت الدكتورة فؤاد إلى أهمية تجنب إرسال رسائل مرعبة أو محبطة، حيث أن بعض الأشخاص قد لا يمتلكون نفس القوة النفسية، وبالتالي يمكن أن تتسبب هذه الرسائل في زيادة القلق والاكتئاب لديهم.
- الابتعاد عن الأخبار السلبية: دعت إلى ضرورة تجنب الانغماس في الأخبار السلبية التي قد تؤثر سلبًا على المزاج العام.
- البحث عن الترفيه والضحك: أكدت على أهمية تخصيص وقت للترفيه، مثل ممارسة الألعاب أو مشاهدة البرامج الكوميدية، لتخفيف التوتر النفسي وتعزيز الصحة النفسية.
- الحفاظ على الانضباط الشخصي: شددت على أهمية الحفاظ على الانضباط داخل المنزل، مثل غسل اليدين باستمرار، والابتعاد عن الخروج إلا للضرورة القصوى.
- الحفاظ على المزاج الإيجابي: أكدت أن التفكير الإيجابي له تأثير مباشر على تعزيز الجهاز المناعي، بينما الأفكار السلبية قد تضعف المناعة وتجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض.
- الإيمان بأن الأزمة ستمر: اختتمت محاضرتها بتوجيه رسالة من الأمل والتفاؤل، حيث شددت على أن الإيمان بأن الوباء سينقضي وأن الحياة ستعود إلى طبيعتها هو أمر ضروري للحفاظ على الصحة النفسية، مشيرة إلى أن “إرادة الله فوق الجميع”، وأن الأمل والإيمان سيجعلا هذه المرحلة تمر بأقل الأضرار.
في النهاية، دعت الدكتورة مها فؤاد الجميع إلى “التحلي بالإيجابية” والتزام الحذر والاحتراز، مؤكدة أن التفاؤل والإيمان بالله يمكن أن يكونا الحافز الأقوى للعبور من هذه الأزمة بأقل الأضرار.
كونوا إيجابيين، كونوا آمنين!



