Back
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #10848
    admin
    مدير عام

    أولا: جمع المعلومات عن طريق مستويات التعلم :
    فكل شخص له مستوى تعلم مختلف عن الآخرين فبعضهم يكون مستوى تعلمه صفري أو في المستوى الأول أو الثاني وكذلك معرفة المستوى الثقافي والذهني هل هو متعلم أو غير متعلم ، ماهو العمر هل طفل أم شاب، الجنس ذكر أم أنثى ، العادات والتقاليد والثقافات لذلك الشخص ، هل يمتلك مهارات معينة. فعندما تحدد بدقة مستوى التعلم للمقابل ستعرف كيف تتعامل معه وهذا سيساعدك على فهم خرائط العالم الخاصة بالمقابل وكذلك سيساعدك على اختيار اللغة وطريقة التواصل المناسبة مع ذلك الشخص (خاطبوا الناس على قدر عقولهم).
    ثانيا: جمع المعلومات من معرفتك للأنظمة التمثيلية:
    ستكتشف من خلال الأنظمة التمثيلية الطريقة التي يستمد منها حديثه هل بطريقة صورية أو سمعية أو حسية هل هو ينشئ الأشياء أم يتذكرها هل يحدث نفسه أم يعبر عن مشاعره. وأنت كذلك ستجمع المعلومات من خلال ما تراه وما تسمعه وما تحس به أي لابد أن يكون لديك المقدرة على التنقل بين هذه الأنظمة التمثيلية حتى تستطيع أن تجمع المعلومات بالأنظمة المختلفة.
    وفي الأنظمة التمثيلية ركز على إشارات الوصول العينية ومن يستمد المعلومات وركز على نبرة الصوت والتنفس وحركة اليد وهيئة الجسم وتعبيرات الوجه وانتبه إلى لحن الخطاب وما هي الكلمات المستخدمة وكذلك انتبه إلى نمط اهتمامه هل يهتم بالأشياء أم يهتم بالوقت أو المكان أو الأشخاص وغيرها من الأشياء المعروفة لكل ممارس. فكل هذه الأشياء ستساعدك على تشخيص الحالة وتصل إلى نتائج ايجابية.
    ثالثا: المستويات المنطقية (لإجمال والتفصيل):
    معرفة المستوى الذي يتكلم منه الشخص سيعطيك مؤشرات قوية لتحديد الحالة لدى المقابل فأحيانا يتكلم عن حالته من مستويات منطقية عليا أي يجمل في حديثه يعني انه يبحث عن المقاصد والتعميم. أو أنه يتحدث من مستويات منطقية سفلى أي يبحث عن التفصيل يعني أنه يبحث عن الأدوات والأساليب والأشكال المختلفة.
    فتحديد المستوى الذي يتحدث منه المقابل سيساعدك أولا على تحديد الحالة التي هو فيها الشخص وثانيا سيساعدك على تعميق الألفة معه ويسهل التفاهم بينك وبينه.
    ومن المهم أيضا معرفة المستويات المنطقة الذهنية لروبرت دلتس (مستوى البيئة، السلوك، المهارات والقدرات، المعتقدات والقيم، الهوية، الصلة والروحانية). فمعرفة مستوى الحالة التي يتحدث عنها المقابل هل هو في مستوى البيئة أو في مستوى السلوك …..وغيرها فمعرفة ذلك سيساعدك على تشخيص الحالة وكيف تبدأ العلاج والتغيير معه.
    رابعا: مواقع الإدراك المكانية
    فمعرفة الموقع الذي يتحدث من المقابل هل هو يتحدث من موقع الذات أو من موقع الأخر أو من موقع المراقب سيعينك كثيرا على تحديد أولا مستوى المشكلة وكذلك الزاوية التي ينظر منها المقابل إلى المشكلة.

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)

يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع. Login here