كيف تٌعامل من تحب – د. مها فؤاد
المحبة هي من الله سبحانه وتعالى وأيضاً على الإنسان التقرب من الآخرين ويحببهم بنفسه، وهنا سوف نذكر لكم أقوال عن المحبة بين الناس.
دائماً يوجد في حياتنا من نحبهم ونهتم لأمرهم، وهؤلاء هم أكثر الناس بحاجة لأن نعاملهم بشكل خاص ومختلف عن الآخرين وأن نحسن تصرفنا معهم في كل الأحوال،
ولكن قبل أن تعلق الآمال يجب أن تسأل نفسك الآتي:
هل تحترمني لشخصي؟
هل تعاملني معاملة جيدة، وتجعلني اشعر بالسعادة معها؟
هل تملك تصوراً كاملا عني؟
هل أثق بان لا تجرحني؟
هل يوجد بيننا أكثر من الإعجاب المتبادل؟
هل سيكون لدينا ما نتحدث عنه في الأسابيع القادمة؟
وبالطبع يجب أن تكون مخلصاً في الإجابة عن هذه الأسئلة، وإلا كنت الخاسر الوحيد، كما يجب أن تتبع حدسك دائماً.
واليك بعض النصائح المفيدة والسهلة من علم لغة الجسد لتزيد من جاذبيتك:
فن الابتسام
من أسهل الطرق لتثير إعجاب أي شخص، “تبسم.. والنبي”، فالابتسامة الصادقة تثير أشياء جميلة داخلك فتنعكس على وجهك وتظهر كم فيك من صفات رائعة.
كما أن الابتسامة تظهر الثقة بالنفس، والنظرة الايجابية المتفائلة، والمزاج الجيد، وتعطي الانطباع بأنك شخص حلو المعشر، وصعب النسيان.
فن الجاذبية
يجب أن تكون منفتحاً بجسمك وعقلك
. إذا جلست مكتوف الأيدي فأنت ببساطة تضع سداً بينك وبين الشخص الذي تتحدث إليه، كما قد يكون الحال لو كنت تمسك بملف أو كتاب وتضعه بين يديك، كل هذا يترجم على انك لا تحاول دعوة الشخص المقابل إلى التحدث معك بحرية.
أو أسوء من ذلك الجلوس عكس أو بمنحنى بعيد عن الشخص الذي تتحدث معه، كلها مؤشرات على انك غير مهتم، قد تكون دلالة على الخجل ولكن المبالغة فيها حتماً سيترجم على انه أمر صريح بالابتعاد لكن عندما تكون منفتحاً، وتقابل الشخص الأخر دون حواجز أو أيادي مكتوفة فأنت تقوم بجذب الأخر للنظر مباشرة إليك لأنك تبدو إنسان مريحاً ومنفتحاً.
فن النظر
شك أن النظرة القوية المباشرة التي تخلو بالطبع من الجرأة الزائدة، دليل على الثقة المطلقة بالنفس.
كما أنها دليل على انك مهتم بالشخص الأخر وماذا يقول.
ولكن لا تبالغ فيها، فبعض الأشخاص ينزعجون من التحديق المباشر، وقد يفسر الأمر على نحو مغاير لما تريد.
وإياك والنظر بعيداً على شخص أخر بالقرب منكما أو مقابلك أو أي شيء قد يشتت هذا التواصل.
فن إيصال الدعم
يعتبر الإيماء بالرأس أمرا صعباً على بعض الأشخاص، على الرغم من كونه مؤشر قوي على الدعم المعنوي.
إذ يمكنك أن تدعم أي سلوك ترغب به بالإيماء برأسك.
على سبيل المثال، إذا أردت أن تشجع الشخص الأخر على الحديث يمكنك أن تومئ برأسك بالموافقة على ما يقول، أو عدم الإيماء إذا لم يعجبك الموضوع، وهكذا تتحكم بمجريات الحديث دون أن يشعر الطرف الأخر، وبالتالي تستخدم أساليبك في طرح الموضوع الذي ترغب بمعرفته.
معظم النساء تشعر بالأمان عندما يومئ الرجل برأسه موافقاً أو مقدماً الدعم لها، وتصبح مستعدة للتحدث بحرية اكبر، فهي تعتبره مؤشر على أن كلامها ممتع، وبأنها تستحوذ على كامل انتباهك، وبأنك شخص يستطيع أن يركز انتباهه على أشياء أخرى غير نفسه.
فن التقرب
يقلل الاقتراب من الشخص الأخر المسافة السيكولوجية بينكما، ويساعد على تكوين نوع من الألفة و الشعور بأنكما تشكلان ثنائي.
ويمكنك القيام بذلك عن الطريق الجلوس اقرب على الشخص الأخر، أو الانحناء إذا كان الشخص الأخر جالساً.
وهذا مؤشر على انك مهتم، وتريد أن تبقي حديثكما في إطار محدود بينكما، ولكن دون تخطي الحدود الاجتماعي.
فن التواصل
يعتبر التواصل عن طريق اللمس أو المصافحة احد أقدم واهم الفنون التي يجب أن يدركها الشخص الذي يود ترك انطباع جيد.
ومع ذلك تجاهلتها معظم المجتمعات المدنية فأصبحت إذا تمت تكون مقتضبة وقصيرة بلا معنى أو دفء.
بينما هي مفتاح للعلاقة إذا تمت في الوقت والزمن الصحيحين وإلا تحولت إلى عكس ذلك وتم تفسيرها على أنها بلا مبرر.
يجب أن تكون المصافحة قوية، حارة وبها نوع من الثقة حتى يصل هذا الشعور إلى الشخص الأخر، كما يجب أن لا تطول أو تكرر في نفس الموقف وإلا فقدت مصداقيتها.
لذا إليك بعض النصائح في كيفية التعامل مع من تحبهم.
تواصل معهم : من غير المعقول أن نتجاهل الاتصال الدائم مع من نحبهم لأي سبب كان، فلا بد أن يبقى التواصل بيننا وبينهم مستمراً على الدوام مهما كانت الظروف وضغوطات الحياة، فهم دائماً بحاجة إلى هذه التواصل والحديث والنقاش، كما أنهم بحاجة دائماً إلى من يستمع إليهم، فلا تهمل ذلك إطلاقا.
تجاهل الأخطاء : لا يوجد إنسان على وجه الكرة الأرضية إلا ويخطئ في بعض الأحيان، وبطبيعة الحال فأنت كغيرك من الناس تخطئ أحياناً، وكذلك أحبتنا من الممكن أن يخطئوا أو يفعلوا بعض الأشياء التي ننزعج لها، مع ذلك لا تسمح لهذه الأخطاء أن تغير علاقتك بهم أو أن تعاملهم بطريقة مختلفة،
بل بالعكس حاول دائماً أن تحتوي هذه الأخطاء أو تتجاهلها إلا إن كنت تعتبر هذه الأخطاء مؤثرة وكبيرة، فحينها يمكنك الحديث بشأنها بكل حب واحترام ودون خدش العلاقة التي تجمعكم.
شاركهم شعورك : من الجميل أن نبوح بمشاعرنا للأشخاص الذين نحبهم ونهتم لأمرهم، حاول أن تنتهز أي فرصة تسمح لك بإظهار حبك لهم واهتمامك بهم، فهذا من شأنه أن يقوي روابط العلاقة بينكم، وبذلك يمكن لهذه العلاقة أن تستمر تحت أصعب الظروف وأشدها ومهما ألمت بها بعض الصعوبات.